راس القدو

سوالف راس القدو: الحرامية الشحاذين

 

البحرين اليوم – (راس القدو)

ألعن أبوها من حالة، مسوِّد وجهنا هالنظام في كل مكان، ومو مخلي لينه صورة عدلة أبدا.

يبوق ويشحذ من الجيران عشان يغطّي على البوق والنهب اللّي مو موقف في الديرة، وما يرضى واحد منهم يوقّف البوقات أبداً وكأنهم قاعدين يلايمون غنايم الحرب بسرعة قبل لا أحد يجي ياخذها. حمد رامبو يشوف روحه شاطر لمّه يتفنن بالبوق، هو ويه عمه أبو الآيل يتعاملون مع البحارنة وكأنهم رهاين عندهم، وشغلتهم بس تعذيب فيهم وانتقام في كل شي، حتى في لقمة العيش.. وكل مرة يرفعون عليهم الأسعار والضرايب اللي تحت تحت.. وكل هاده فوق راس الناس الفقاره، اللي يا الله يمشّون حياتهم بكم هالروبية اللي يحصلونها من الكرف في الشغل طول اليوم. أسعار نار، وما في خدمات على قيمة.. لا في الشوارع ولا في المستشفيات، ولا في السكن.. وهذا أنا انتظر الإسكان سنين بلا فايدة وعايش في هالبيت الخرابة وكأني هندي مو في بلد خليجي على حساب.

ما ينفع ويه الحرامي إلا الضرب على راسه بالقدو، وحراميتنا الكبار في هالبلد ما راح يوقفون البلع والنهب إلا إذا لحسوا كل شي، ومو غريبة يجي اليوم اللي انشوف فيه آل خليفة شالوا عليه برة الديرة بعد ما اتصيير عظم بلا لحم ويتلايم عليها المجنسين واللي يسوه وما يسوه من الانجاس اللي هدّوهم على أهل الديرة مثل الكلاب المسعورة. وأنا قلت مرّة لأم علاوي كلمة وعمري ما راح أنساها: “هاذلين عمرهم ما راح يصيرون أوادم، واللي يسوونه من بوق وتمشيط في خيرات الديرة.. يعني إنهم قاعدين يشتغلون على الشردة برّه، وهاكو أبو الآيل اشترى ليه جزر في تايلند والفلبين.. ورامبو قاعد يشتري بيوت في لندن وشرم الشيخ، ووراه اولاده اللي مو مختّنين كأنهم”.

ومهما صار، وويش سوّوا، فالنهاية بتكون خير ورحمة لأهل الديرة الطيبين، لأن الحرامي راح تنقطع إيده مهما طال الزمن، والقرعان اللي قاعدين اليوم يراقصون في الزفّة.. راح يجي اليوم اللّي يتراقصون فيه.. بس منالضرب اللّي راح ينهد عليهم من قلم القدو اللّي بطلّع لفْطور اللي فيهم كله..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى